مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1728
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
و هو الرمي البعيد المستلزم لصلابة المرمي و الدمغ الذي هو كسر الدماغ بحيث يشقّ غشاؤه المؤدى إلى زهوق الروح تصويراً لإبطاله به و مبالغة فيه » . « 1 » قال صاحب الوافي : « قيل : « من لدنا » أي من جهة قدرتنا فإنّا قادرون على ذلك . « 2 » قال البيضاوي : « أو من عندنا ممّا يليق بحضرتنا من المجرّدات لا من الأجسام المرفوعة و الأجرام المبسوطة كعادتكم في رفع السُقوف و تزويقها و تسوية الفرش و تزيينها » « 3 » انتهى . و لا يخفى انّه يفهم من هذا الحديث و السابق أنّ في معنى الغناء ، اللهو و اللغو و هو يؤيّد ما ذكرناه . و أيضاً فيه عن إبراهيم بن أبي البلاد عن الشحام ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « بَيْت الغناء لا يؤمن فيه الفجيعة و لا تُجاب فيه الدعوة و لا يدخله المَلَك » . « 4 » و أيضاً فيه عن مهران بن محمد عن الحسن بن هارون ، قال : « الغناء مجلس لا يَنظر الله إلى أهله و هو ممّا قال الله عزّ و جل * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله » ) * . « 5 » أقول : و وجه الجمع مع الحديث الأوّل كما ذُكر . و أيضاً فيه عن إبراهيم بن محمد المدني عمّن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « سُئِل عن الغناء و أنا حاضر ، فقال : لا تدخلوا بيوتاً الله معرض عن .
--> « 1 » أنوار التنزيل ، ج 2 ، ص 69 « 2 » الوافي ، ج 17 ، ص 213 ، باب كسب المغنّية و شرائها و ما جاء في الغناء ، ذيل ح 21 « 3 » أنوار التنزيل ، ج 2 ، ص 69 « 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 15 « 5 » لقمان ( 31 ) : 6 ؛ الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 16